• العاملان الاجتماعي والاقتصادي هما محرّكا الفضاء السيبراني

      العاملان الاجتماعي والاقتصادي هما محرّكا الفضاء السيبراني

      العاملان الاجتماعي والاقتصادي هما محرّكا الفضاء السيبراني

      أكّد أمين المجلس الأعلي للفضاء السيبراني علي أهمية العاملين الاجتماعي والاقتصادي بوصفهما القوه المحركة للفضاء السيبراني.

      حسب تقرير العلاقات العامة بالمركز الوطني للفضاء السيبراني أشار الدكتور سيد أبو الحسن فيروزآبادي أمين المجلس الأعلي ورئيس المركز الوطني للفضاء السيبراني في اجتماعه مع مجلس الثقافة العامة في البلاد الي هذا الموضوع وأضاف قائلاً: حسب نظريات الأنشطة فأنّ اللاعبين والناشطين الأقتصاديين، يؤسسون المنصات وبدورهم يقوم اللاعبون والناشطون الاجتماعيون بنشاطاتهم عبر تلك المنصات لذلك تمّ أستحداث نظام بيئي جديد يتطلب مراعاة اسسه ومبادئه.
      وأضاف الدكتور فيروزآبادي: أنّ الاقتصاد في هذا الفضاء هو في الغالب اقتصاد خدمي ويتم عرض تلك الخدمات علي المجتمع في الفضاء السيبراني عبر المنصات في نظام شبكة عالمي وتعتمد قيادته وأدارته ونظامه التقييمي علي الأبداع والتنوع بواسطة الشركات الناشئة.
      وفي إشارة إلي السمات والخصائص الأخري لهذا الفضاء كتنوع الجرائم قال أمين المجلس الأعلي للفضاء السيبراني: ترتكب جرائم مختلفة يحتاج نظامنا الجنائي وأجهزتنا الأداريّة في البلاد إلي التنظيم والتشريع لهذا الفضاء فالعديد من المشاكل اليوم ناجمة عن اكتساب بعض الجرائم بعداً اجتماعياً وعرضها علي النت وهذا ما تعاني منه كافة البلدان.
      تغيير تركيبة وهيكليّة الحوكمة في الفضاء السيبراني
      وخلال اشارته إلي كيفية الحوكمة في الفضاء السيبراني قال مؤكّداً: أن مبادئ الحوكمة وتركيبتها وهيكليتها في الفضاء السيبراني تستند إلي ثلاثة ركائز هي التعاون (Cooperation) والتنسيق (Coordination) والتعاون المتعاطف (Collaboration) ونحن في المجال الثقافي بالتأكيد بحاجه الي هذا النوع من الحوكمة علي مستوي المجتمع ونظراً لكون هذه الظواهر اجتماعيه إذا لم يتم الألتزام بالركائز الثلاثة المذكورة سنواجه أزمة في مجال رسم السياسات وصياغة التعليمات وأخيرًا في إدارة هذا المجال.
      ينبغي تطوير الفضاء السيبراني في هيكليّات البلاد
      وقال: أكّد المجلس الأعلي للفضاء السيبراني علي تطوير الفضاء السيبراني في هيكليّات البلاد وحتي الآن تعاونت الكثير من المنظمات لا سيما في المجالات الثقافيّة لإعداد وثيقة التطوير الرقمي وفق قرار المجلس الأعلي للفضاء السيبراني. ولكن في الواقع هناك حاجة إلي بذل المزيد من الجهود والهمم في هذا الفضاء.
      وبخصوص أهمية التطوّر في القضايا الثلاث الخاصة بالإعلام واوقات الفراغ والتسلية والتعليم في المجال الثقافي بالبلاد أضاف أمين سر المجلس الأعلي للفضاء السيبراني قائلاً: نظراً للأقبال العام علي وسائل الأعلام فأننا في المجال الأعلامي لم نتمكن حتي الآن من الحصول علي مكانه مرموقه في مجال استحداث الأقليم وإنشاء المنصات اما في مجال ال‍ VODs فأنّ بلادنا تتمتع بوضع مناسب للأستيعاب الداخلي.
      واعلن الدكتور فيروزآبادي قائلاً: في مجال التعليم الافتراضي وخلال زمن تفشّي وباء كورونا تم تشغيل "منصة شاد" بمساعدة كافّة المؤسسات ذات العلاقة بالبلاد ويعتبر عملاً جيداً في هذا المجال. اما في المجال التعليمي الغير رسمي فقد تمّ تشغيل العديد من المنصات الداخلية.
      وخلال تطرقه الي موضوع التوجه العالمي صوب المنصات العظمي وتعدد أنشطتها كالمنصات الشبكية لألعاب الحاسب الآلي أكّد قائلاً: بالإضافة إلي أهمية الجوانب الروحانية للأنشطة الثقافية يجب أيضًا مراعاة نماذجها الاقتصادية. وإذا تمّ العمل الثقافي في البلاد بدون نموذج اقتصادي سيتضائل الأمل بالنجاح.
      علي القطاع الثقافي في البلاد أخذ زمام المبادرة لتقديم وثيقة تطوير الفضاء السيبراني
      وأشار الدكتور فيروزآبادي إلي أن يكون القطاع الثقافي في البلاد رائدا في تقديم وثيقة تطوير الفضاء السيبراني وليس بأن يقوم المركز الوطني للفضاء السيبراني بدعوته للتعاون في إعدادها وأضاف قائلاً: إذا كان القطاع الثقافي بحاجة إلي قرار في هذا المجال فأنّ المجلس الأعلي للفضاء السيبراني علي أتمّ الأستعداد لولوج هذا المجال والمصادقة علي القرارات اللازمة لتنفيذها.
      وبخصوص اوضاع إنتاج المحتوي في البلاد وأهميته كخطوة نحو الأقلمة، أضاف قائلاً: من المشاكل في المجال الثقافي بالبلاد هي إنتاج المحتوي ففي المرحلة الأولي نركّز علي إنتاج المحتوي المحلي وعرضه. وبعد إنجازه يجب السعي تطوير المحتوي نحو الأفضل وبالتالي تقديم محتوي يؤدّي الي التنمية والأرتقاء. لذلك نحن بحاجه الي استخدام كافّة الأمكانيّات والقدرات المتاحة في كل مستوي لصالحه لأننا في المجال الثقافي نواجه ايضاً شخصنة الفضاء السيبراني.
      وقال الدكتور فيروزآبادي: المنتج الثقافي كسائر المنتجات يتجه نحو الشخصنة وفق متطلبات وأذواق الأفراد. وعليه سيتم إنتاج معظم المنتج الثقافي علي شبكات التواصل الاجتماعي في مجموعات مماثله. وعلي هذا الأساس لن تتمكن الأجهزة من انتاج محتوي ثقافي علي وتيره واحده بغزاره ولكن يمكن أن تساعد الأجهزة علي التوجيه والتدريب في إنتاج المحتوي الثقافي.




      نظر کاربران
      اسم:
      البريد الإلكتروني:
      مشاهدة وصف:
      قانون الضمان: